توكسين البوتولينوم يُرخي العضلات التي تطوي الجلد عند التعبير. بجرعة محسوبة، يخفّ الخط وتبقى التعابير.
استشر قبل الحجزيعمل التوكسين بمنع إشارة الأعصاب المسؤولة عن انقباض العضلة عند نقطة الاتصال العصبي العضلي. النتيجة ليست شللاً للوجه، بل تقليل قوة الانقباض في العضلة المستهدفة فقط، وبنسبة تُحدَّد بالجرعة وموضع الحقن.
المناطق الأكثر شيوعاً: خطوط ما بين الحاجبين، خطوط الجبهة، تجاعيد حول العينين، خطوط الأنف، الابتسامة اللثوية، عضلة المضغ، وخطوط الرقبة. تخطيط الجلسة يبدأ من قراءة حركة وجهك أنت — لا من بروتوكول جاهز.
البوتكس لا يملأ الخطوط الثابتة المحفورة في الجلد عند الراحة، ولا يعوّض حجماً مفقوداً، ولا يشدّ ترهلاً واضحاً. إذا كانت هذه هي المشكلة، فالحل ليس زيادة الجرعة.
لا، إذا كانت الجرعة والتوزيع صحيحين. الجمود ناتج عن جرعة زائدة أو حقن في غير موضعه. نبدأ عادة بجرعة متحفّظة ونضيف عند المراجعة بعد أسبوعين إذا لزم.
لا يتراكم. يتحلل التوكسين موضعياً وتستعيد العضلة وظيفتها تدريجياً. ما يتراكم مع الوقت هو تحسّن الخط نفسه، لأن العضلة تعتاد على انقباض أقل.
يعود الوجه تدريجياً إلى ما كان عليه قبل الجلسة — لا أسوأ. فكرة أن التوقف يزيد التجاعيد غير صحيحة طبياً.
جل من حمض الهيالورونيك يُوضع في طبقة محددة لتعويض حجم مفقود أو إعادة رسم خط في الوجه. قابل للإذابة إذا لزم.
اقرأ المزيدعيّنة من دمك تُفصل بالطرد المركزي لاستخلاص البلازما الغنية بالصفائح، ثم تُعاد حقنها لتحفيز الإصلاح الذاتي.
اقرأ المزيدترطيب من داخل طبقات الجلد، لا حجم ولا تغيير في الشكل. الهدف جودة البشرة نفسها.
اقرأ المزيدإبر دقيقة تُحدث إصابات مجهرية محكومة، فيستجيب الجلد ببناء كولاجين وإيلاستين جديدين.
اقرأ المزيدكريات دقيقة من هيدروكسي أباتيت الكالسيوم في جل حامل: حجم فوري، ثم بناء كولاجين تدريجي مع تحلّل الجل.
اقرأ المزيد