جل من حمض الهيالورونيك يُوضع في طبقة محددة لتعويض حجم مفقود أو إعادة رسم خط في الوجه. قابل للإذابة إذا لزم.
استشر قبل الحجزحمض الهيالورونيك مادة موجودة أصلاً في الجلد. الفيلر نسخة مترابطة منه تبقى في مكانها لأشهر، وتجذب الماء فتعطي امتلاءً. تختلف كثافة كل منتج حسب المنطقة: ما يُستخدم للذقن ليس ما يُستخدم للشفاه أو تحت العين.
المناطق: الشفاه، عظام الخد، الذقن، خط الفك، الأخدود الدمعي، والخطوط الأنفية الشفوية. الأهم من المنتج هو التخطيط — كمية صغيرة في الموضع الصحيح تغيّر أكثر من كمية كبيرة في الموضع الخاطئ.
الفيلر ليس بديلاً عن شد الوجه، ولا يحسّن ملمس البشرة أو لونها. والإفراط فيه لا يعيد الشباب — بل يغيّر الهوية. رفض الكمية الزائدة جزء من العلاج.
نعم. فيلر حمض الهيالورونيك يُذاب بإنزيم الهيالورونيداز خلال جلسة قصيرة. هذه ميزة أمان أساسية لا تتوفر في كل أنواع الحقن.
الانتقال يحدث غالباً بسبب كمية زائدة أو حقن في طبقة سطحية أكثر من اللازم، وليس صفة حتمية في المنتج. التخطيط الصحيح يقلل هذا الاحتمال إلى حدّ كبير.
لا تُحدَّد بالرقم قبل الفحص. تُقاس بعد تقييم تشريح وجهك ودرجة فقدان الحجم، وتُكتب في الخطة قبل البدء مع التكلفة.
توكسين البوتولينوم يُرخي العضلات التي تطوي الجلد عند التعبير. بجرعة محسوبة، يخفّ الخط وتبقى التعابير.
اقرأ المزيدعيّنة من دمك تُفصل بالطرد المركزي لاستخلاص البلازما الغنية بالصفائح، ثم تُعاد حقنها لتحفيز الإصلاح الذاتي.
اقرأ المزيدترطيب من داخل طبقات الجلد، لا حجم ولا تغيير في الشكل. الهدف جودة البشرة نفسها.
اقرأ المزيدإبر دقيقة تُحدث إصابات مجهرية محكومة، فيستجيب الجلد ببناء كولاجين وإيلاستين جديدين.
اقرأ المزيدكريات دقيقة من هيدروكسي أباتيت الكالسيوم في جل حامل: حجم فوري، ثم بناء كولاجين تدريجي مع تحلّل الجل.
اقرأ المزيد